الشيخ عباس القمي
220
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار
السلطان وما يتعلق به أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : إذا أراد اللّه ( عزّ وجلّ ) برعيّة خيرا جعل لها سلطانا رحيما وقيّض له وزيرا عادلا « 1 » . أمالي الصدوق : عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : طاعة السلطان واجبة ، ومن ترك طاعة السلطان فقد ترك طاعة اللّه ودخل في نهيه انّ اللّه تعالى يقول : « وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ » « 2 » . أمالي الصدوق : عن موسى بن جعفر عليهما السّلام انّه قال لشيعته : يا معشر الشيعة لا تذلّوا رقابكم بترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلا فاسألوا اللّه إبقاءه وإن كان جائرا فاسألوا اللّه إصلاحه فانّ صلاحكم في صلاح سلطانكم وانّ السلطان العادل بمنزلة الوالد الرحيم فأحبّوا له ما تحبّون لأنفسكم واكرهوا له ما تكرهون لأنفسكم « 3 » . ثواب الأعمال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما اقترب عبد من سلطان الّا تباعد من اللّه ، ولا كثر ماله الّا اشتدّ حسابه ، ولا كثر تبعه الّا كثرت شياطينه « 4 » . كفاية الأثر في النصوص : عن عبد الغفّار بن القاسم عن الباقر عليه السّلام قال : قلت له : يا سيّدي ما تقول في الدخول على السلطان ؟ قال : لا أرى لك ذلك ، قلت : انّي ربّما سافرت إلى الشام فأدخل على إبراهيم بن الوليد قال : يا عبد الغفّار إنّ دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء : محبّة الدنيا ونسيان الموت وقلّة الرضا بما قسم اللّه . . . الخ « 5 » . الاختصاص : عن سدير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : ألا أبشّرك ؟ قلت : بلى
--> ( 1 ) ق : كتاب العشرة / 81 / 210 ، ج : 75 / 340 . ( 2 ) سورة البقرة / الآية 195 . ( 3 ) ق : كتاب العشرة / 102 / 218 ، ج : 75 / 369 . ( 4 ) ق : كتاب العشرة / 102 / 219 ، ج : 75 / 372 . ( 5 ) ق : كتاب العشرة / 102 / 220 ، ج : 75 / 377 .